عندما رأيتك من قبل في صور إجتماعات أوكساب تبادر إلى ذهني بأنك إنسان حساس -بالرغم من أنك نصراوي حتى النخاع :)- وعندما تشرفت بالتعرف عليك في إجتماع الشرقية زاد إيماني بأنك كذلك… وعندما كنت بالرياض قبل يومين وكنت قد قابلت أخونا محمد المساعد وأخبرني بما حدث لك فبصمت بالعشر على أنك بالفعل إنسان حساس وبل أنك مرهف الحس…
يا أخي الكريم…
عندما يخسر فريقك المفضل الذي لا ناقة لك ولا جمل فيه (نادي النصر)… بل إنك تصرف على متابعته المال من جيبك الخاص وبالرغم من ذلك تصر على تشجيعه وأيضاً تفتخر بذلك… فكيف إذا كنت أنت من مؤسسي نادي (أوكساب) وهو الذي نتوقع أن تتعامل معه بشكل أفضل من ناديك (النصر) لكونك إشتركت في تأسيسه ورعايته بكل ما أوتيت من قوة… أفليس هذا الأمر بعجيب؟؟
أخي فهد…
أتمنى أن تعيد التفكير بكل ما جرى وأن لا تدع بعض المشاعر المؤقتة تجعلك تندم بتخليك عن ناديك الذي أسسته مع إخوانك الآخرين الذين يتطلعون إلى عودتك ومباشرة مسيرة تحقيق أحلامكم بإيصال أوكساب إلى مصاف العالمية بمشيئة الله…
أتمنى من كل قلبي أن أرى “فهد المحارب” وهو يحقق آماله وأحلامه التي توقعها أن يحققها له أوكساب…
لا أعلم ماذا قال لك ولكن العشق يختلف عن الالتزام بالعمل ,, كونك متمسك بمنصب في مؤسسة معينه بامكانك التخلي عنه متى شئت ولكنك لا تستطيع التخلي عن عشق استمر معك منذ صغرك
ولا أظن أني حساس بالدرجة التي ذكرتها ولكن لكل شخص حدود من تحمل بعض التصرفات.
عزيزي فهد، بعد كل ما رأيته منك في اجتماعات “أوكساب” وحرصك واهتمامك لم أتخيل لحظة أن تكون هذه هي النهاية!
ربما تكون “مرهف الإحساس” كما وصفك الأستاذ كمال، لكن الإحساس والمشاعر من شخص أو مجموعة أشخاص، شيء، والعمل الجماعي والتعاوني، وقبل ذلك المسؤولية، شيء آخر.
أتمنى أن تعيد التفكير في قرارك هذا، على الأقل تقديرا لمن كان السبب في معرفتهم لك، “أوكساب”
معقولة !!!!
وشو الأسباب ؟؟
دخلت على المدونة لأرد على مقال آخر ,,
لكن عندما شاهدت هذا الموضوع ..
تغير مساري ,,
لا أعلم ماذا تقصد !!
وضح لنا .. أكثر
أمثالك أتمنى أن لا ينقطع نشاطهم ,,
فحضورك إلى الشرقية من أجل اللقاء ..
لم يكن من محض الصدفة ,,
بل اهتمام منك .. وبأوكساب
وضح!!
تحياتي لك ..
السبب؟
قرار مفاجيء جداً
مانيب ملزوم أذكر اسباب
LOL!!
ياحمش ..
بالتوفيق للجميع ..عزيزي
والله ضربة قوية لأكساب
خسارة لهم
ليه ,,
وضح يالغالي ..
سعيد جداً برؤيتك في ملتقى الشرقية ,,
وتفاجئنا بانسحابك ,,
أعطنا الأسباب ,,
ماهناك نار بدون حطب
المعذرة لمن لم يظهر رده مبكرا ,, قد اعتبرها الوورد بريس كردود سبام,,
والمعذرة كذلك لعدم ذكر الاسباب التي لا أفضل البوح بها
أخي فهد…
عندما رأيتك من قبل في صور إجتماعات أوكساب تبادر إلى ذهني بأنك إنسان حساس -بالرغم من أنك نصراوي حتى النخاع :)- وعندما تشرفت بالتعرف عليك في إجتماع الشرقية زاد إيماني بأنك كذلك… وعندما كنت بالرياض قبل يومين وكنت قد قابلت أخونا محمد المساعد وأخبرني بما حدث لك فبصمت بالعشر على أنك بالفعل إنسان حساس وبل أنك مرهف الحس…
يا أخي الكريم…
عندما يخسر فريقك المفضل الذي لا ناقة لك ولا جمل فيه (نادي النصر)… بل إنك تصرف على متابعته المال من جيبك الخاص وبالرغم من ذلك تصر على تشجيعه وأيضاً تفتخر بذلك… فكيف إذا كنت أنت من مؤسسي نادي (أوكساب) وهو الذي نتوقع أن تتعامل معه بشكل أفضل من ناديك (النصر) لكونك إشتركت في تأسيسه ورعايته بكل ما أوتيت من قوة… أفليس هذا الأمر بعجيب؟؟
أخي فهد…
أتمنى أن تعيد التفكير بكل ما جرى وأن لا تدع بعض المشاعر المؤقتة تجعلك تندم بتخليك عن ناديك الذي أسسته مع إخوانك الآخرين الذين يتطلعون إلى عودتك ومباشرة مسيرة تحقيق أحلامكم بإيصال أوكساب إلى مصاف العالمية بمشيئة الله…
أتمنى من كل قلبي أن أرى “فهد المحارب” وهو يحقق آماله وأحلامه التي توقعها أن يحققها له أوكساب…
مع خالص تحياتي وتقديري لك؛؛؛
لا أعلم ماذا قال لك ولكن العشق يختلف عن الالتزام بالعمل ,, كونك متمسك بمنصب في مؤسسة معينه بامكانك التخلي عنه متى شئت ولكنك لا تستطيع التخلي عن عشق استمر معك منذ صغرك
ولا أظن أني حساس بالدرجة التي ذكرتها ولكن لكل شخص حدود من تحمل بعض التصرفات.
جميل،
على الأقل بدأنا نفهم بعض أبعاد المشكلة.
عزيزي فهد، بعد كل ما رأيته منك في اجتماعات “أوكساب” وحرصك واهتمامك لم أتخيل لحظة أن تكون هذه هي النهاية!
ربما تكون “مرهف الإحساس” كما وصفك الأستاذ كمال، لكن الإحساس والمشاعر من شخص أو مجموعة أشخاص، شيء، والعمل الجماعي والتعاوني، وقبل ذلك المسؤولية، شيء آخر.
أتمنى أن تعيد التفكير في قرارك هذا، على الأقل تقديرا لمن كان السبب في معرفتهم لك، “أوكساب”
موفق دائما أخي فهد