يغلب على المجتمع العربي التقليد ,, التقليد في أي شي كان. تقوم بأي عمل تجد الاخرين بعد فترة قاموا بنسخ عملك مع بعض التغييرات أو أخذه كما كان وينطبق كذلك على الافكار باختلافها. على نطاق المواقع نجد أن التقليد منتشر بشكل كبيير نجد أن اغلب المواقع تستخدم نفس البرامج ونفس التطبيقات حتى بنفس الخيارات ونفس التطبيق تقليد أعمى يعني.
أغلب المواقع حينما تعرض عليها خيارات أخرى في تطبيق فكرة معينه لاتجد أنها تلقى قبولا لديه لعدة أسباب ,, أولها أنها لم تطبق من قبل ثانيها أنها لو كانت مميزه لطبقت من قبل عدة مواقع —> اسلوب تفكير عجيب .
كذلك عندما تعرض عليه مجموعة بدائل لتطبيقات الويب لا تجده يلتفت الا للمتداول حتى لو كان المنتج الذي عرضته عليه متميز وأقوى من المنتج المستخدم … مثلا PHP-Nuke لا تجد أشخاصا يقبلون بمنتجات أخرى مشابهه لها بالرغم من معرفتهم بأن مشاكل هذه المجلة لا تحصى وانها غير امنه و و …. الخ
مع ذلك لا تجده يقبل على أي منها ,,, نعم الشخص عدو ما يجهل لكن ليه ماتجرب قبل تحكم على شي بالفشل … مع أن البدائل كثيره ولا حصر لها مع اختلاف الميزات ولكل منتج ما يميزه عن غيره. سأستعرض هنا مجموعة من البدائل للمنتجات المتداولة بشكل كبير في المواقع العربية ..
بدائل المدونات
طبعا سأتحدث عن بدائل عن الوورد بريس كأشهر برنامج مستخدم على نطاق واسع في المدونات العربية ..
هذا المنتج يقدم لك خيارات غير محدوده في التدوين ,, لديك امكانيه لعمل مدونة داخل مدونه وتعيين كتّاب لكل مدونه بصلاحيات مختلفه … بمعنى لو أردت جمع مجموعة من المدونين في مكان واحد هذا المنتج مناسب لك طبعا مع مجموعة خيارات خاصة للمدونين الفرديين .
هذا المنتج غير مجاني ,, يوجد منه عينات مجانية لكنها بمواصفات محدوده
برامج ادارة المحتوى والمجلات
برنامج جميل ورائع حقيقة يحتوي على ميزات جمية جدا تفي بادارة محتوى موقعك كذلك حجمها صغير مقارنة بميزاتها 400 كيلو تقريبا
غني عن التعريف لكن يحتاج الى اهتمام المواقع العربية
طبعا هذه نظرة سريعه للمنتجات المميزه والتي حازت على اهتمام مجموعة كبيره من المستخدمين ,, ولكلٍ رأيه ![]()
Filled under General
View reactions
ما ذكرته ينطبق على كل مناحي الحياة لدينا، يقوم شخص بإنشاء مشروع تجاري بفكرة مميزة، يقلده الآخرون، وربما يضطر إلى الخروج من السوق بسبب التقليد، سياراتنا متشابهة، الكثير من محبي السيارات يحبون مرسيدس مثلاً وإن لم تشاركهم الإعجاب فإنهم ينظرون لك نظرة دونية، وبعضهم حتى لا يقبل أن تنتقد الشركة أو السيارة!
ولا يكتفي البعض بالتعصب لما يحبون، بعضهم يرفض فكرة التغيير، بعضهم يحارب البدائل الأخرى لمجرد أنها بدائل أخرى، لا يستطيع التعايش مع وجود أذواق مختلفة.
هذا الوضع هو الذي دفعني لكتابة مواضيع عن المتصفحات المختلفة وأنظمة التشغيل والمحررات النصية وهناك مواضيع أخرى قادمة ستتحدث عن البدائل.
أتمنى أن تكتب المزيد عن البدائل الأخرى.
بالفعل مثل ما ذكرت ,, سأتحدث عن العديد من البرامج كذلك , فهذه المقاله تكلمت عن البدائل الاساسية والمنافسه في مجالها