أعتدت في يوم الجمعة أقوم بكتابة مقال خفيف, لم ألاحظ هذه الظاهره الا اليوم :), كنت قد عزمت أن أكتب هذا المقال البارحة لكن لظروف تأخرت كتابته الى اليوم.
انتشرت في مدينة الرياض المقاهي المخصصة للشباب فقط فيكون فيها صالة للعبة البلياردو وصالة لمحبي أجهزة البلايستيشن “للكبار فقط”, قضيت معظم وقتي البارحة في هذه المقاهي فقد كانت لنا عادة انا وبعض الشباب بدلا من التسكع في الشوارع في الليل نقوم بالاستراحة والترفيه عن النفس في هذه المقاهي التي تكون عادة مكتظه بالشباب ولا تستطيع الجلوس الا بالحجز المسبق اذ تمتد هذه الحجوزات الى ساعات الفجر اذ أنها تلقى رواجا كبيرا بين الشباب.
كنت البارحة في أحد هذه المقاهي ومعي أحد الشباب نلعب لعبة Winning Eleven 8 وطبعا وكالعاده “يترقع” الشخص الذي ألعب معه الى أن أصابني الملل من اللعب معهم ,, وكأن لسان حالي يقول , الى متى ترقعهم؟. الى أن أتى شخص من أصحاب رفيقي الذي كان معي وجاءه الدور في اللعب فقد أخذت فريق اليوفي وأخذ فريق البرسا وطبعا اذا كنت تلعب مع شخص لاول مرة لا تعرف نقاط ضعفه ولا طريقة لعبه فستصاب بالحيرة أتهاجم أم تدافع أم تدرس الوضع بعد ذلك تقرر لكن الوقت ليس في صالحك قرر حالا أو سلم اليد الى من بجانبك. ولكن حُلّت هذه الازمة بجملته “خف علينا” فعرفت أني في مأزق :D.
عندها بدأ اللعب ودرست خطته بشكل سريع وقمت بترقيعه في الشوق الاول بثلاثة أهداف, عندها أدرك أنه يلعب مع خصم لا يشق له غبار في هذه اللعبة في هذه اللحظة قام بتغيير خطته في اللعب, عندها جاء جمع غفير من أصحاب صاحبي الاول وأصبح الجو “لخبطة في لخبطة” وصارت المضايقات ولم أستطع التركيز وعادل النتيجة في الدقائق الاخيرة عندها قام أحد الشباب بحركة لفتت انتباهي عن اللعب فاستغلها وأحرز هدف الفوز في شباكي
. وانا بداخلي أفور من الغيظ من هؤلاء الذين أفسدوا جو المباراة ومن حكم المباراة الذي لم يحسب عددا من الاخطاء ومن الحارس الذي أحرزت فيه أهدافا يستطيع أن يصدها من هو في المرحلة الابتدائية. والادهى من ذلك والامر هو الحظ.
بعدها تباهى خصمي بفوزه وأنا أعده بنزال آخر أريه فيه مالا أراه أحد غيري ![]()
Filled under General
View reactions
يا حليلك ويا كثر الأخطاء