تحدثت الكاتبة عن ظاهر تقليد المواقع العربي بعضها لبعض او تقليدها للمواقع الغربية مما يؤدي الى تكاثر المواقع العربية (اللي مالها داعي) ..
فيما تحدثت عنه المدونات العربية وسرعة انتشارها صحيح أن بعض أصحاب تلك المدونات توقفوا عن الكتابة فيها وأن بعض الاشخاص لم يقتنعوا بعد بالمنهج الذي تتبعه تلك المواقع
الا انها تعبر أولا وأخيرا عن رأي صاحبها وله الحق الكامل في أن يكتب مايريد وأن يعبر عن رأيه بحرية مطلقه ولا أعتبر تلك الارادة في حرية التعبير تقليدا للغير فـ بالعكس من أراد أن ينشئ مدونته فـ الباب مفتوح للجميع
وليس هناك شريحة محددة يُوجّه لهم هذا النمط من المواقع فـ لكل رأيه الخاص وكل يملك حرية التعبير عن هذا الرأي …
وكنت قد كتبت عن هذا الموضوع من قبل بأن بعض الاشخاص ينحى منحى التقليد لا منحى حرية الرأي في مقالة “وش تنصحني فيه !! ” .. فـ البعض تجد لديه من الابداع ان كُبت فهو خسارة للمجتمع الذي يهتم بهذا الابداع ..
فـ الاولى بهذا المبدع تدوين هذا الابداع كي لا يذهب مع الزمن أدراج الرياح .. فـ مثل هؤلاء المبعدون لديهم من الكم المعلوماتي “ربما” لم يقم أحد بتقديره الا بعد ان أنشأ كل منهم مدونته فـ منها تكون نافذتهم على مجتمع الانترنت ومنها حفظ لهذا الابداع من الضياع ..
وهذا رابط المقال
Filled under General
View reactions
أين هي المقالة؟
تمت اضافة رابط المقال
شاكر لك على التنبيه
تبدو لي المقالة مجرد تساؤل: من يقلد من؟ وحقيقة ليس المهم من يقلد بل ماذا، تقليد الغرب في التقدم التقني والعلوم أمر طيب وضروري لنا، هم يخترعون الآن هم متفوقين علينا علمياً وبالتالي هم الذين باستطاعتهم تقديم أفكار وتقنيات جديدة، بينما نحن لا زلنا مستهلكين وحتى نصل إلى ما وصلوا إليه سنظل مستهلكين لتقنياتهم وعلومهم في الغالب.
المطلوب الآن من المتعلمين الواعين في العالم العربي نقل ما لدى الغرب من علوم وتقنيات مفيدة وتطويعها لتصبح مفيدة ومناسبة لنا.
عبدالله : المقال ربما يكون اكثر من تساؤل فهي تعتقد ان اغلب المدونات العربية كانت تقليدا لبعضها البعض بدون اي ذرة ابتكار او ابداع هذا ما رأيته في المقالة